غيب الموت ظهر أمس الكاتب صلاح حزين، بعد صراع طويل مع مرض السرطان، ظل فيه صامدا مصرا على مواصلة الحياة والعمل حتى أيامه الأخيرة.
وسيشيع جثمانه بعد صلاة ظهر اليوم من مسجد مقبرة أم الحيران إلى مثواه الأخير في مقبرة أم الحيران.
حزين الذي عرف كاتبا وباحثا ومترجما، رفد المشهد الثقافي المحلي والعربي بكتاباته ومتابعاته الثقافية وترجماته وكان كتب في الرأي الثقافي، وأشرف على عدد كبير من ملفات السجل، وعلى صفحات الشؤون الإقليمية والدولية.
عمل الراحل في الكويت، قبل أن يعود ليستقر في عمان، حيث تعاون مع ملحق الرأي الثقافي مطلع الألفية، وعمل رئيسا لقسم الترجمة في صحيفة الغد بعد تأسيسها، ثم رئيسا لقسم الاقتصاد في الصحيفة نفسها. في هذه الأثناء، كان حزين قد انتظم في الكتابة لصحيفة الحياة اللندنية.
وهو عضو رابطة الكتاب الأردنيين.
برحيل حزين، تفقد الساحة الثقافية واحدا من المتنورين، الذين كان لهم دورهم في المشروع الثقافي التنويري .